السيد علي الحسيني الميلاني

86

نفحات الأزهار

العرضي ، وسيف الدين الباخرزي تلميذه ، وآخرون . قال ابن نقطة : هو شافعي إمام في السنة . وقال عمر بن الحاجب : طاف البلاد وسمع واستوطن خوارزم ، وصار شيخ تلك الناحية ، وكان صاحب حديث وسنة ، ملجأ للغرباء ، عظيم الجاه ، لا يخاف في الله لومة لائم . نزلت التتار على خوارزم في ربيع الأول سنة 618 ، فخرج نجم الدين الكبرى فيمن خرج للجهاد ، فقاتلوا على باب البلد ، حتى قتلوا رضي الله عنهم ، وقتل الشيخ وهو في عشر الثمانين . وفي كلامه شئ من تصوف الحكماء " ( 1 ) . * ( 67 ) * رواية ابن الشيرازي وهو : أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي الدمشقي ، المتوفى سنة 635 . رواه عن الحافظ ابن عساكر ، وعنه الحافظ الكنجي الشافعي . ترجمته الأسنوي : " كان فقيها ، فاضلا ، خيرا ، دينا ، منصفا ، عليه سكينة ووقار ، حسن الشكل ، يصرف أكثر أوقاته في نشر العلم " ( 2 ) .

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 22 / 111 ملخصا . ( 2 ) طبقات الشافعية 2 / 30 رقم 715 .